ياسمين، أول أردنية مبتعثة من السفارة الفرنسية إلى جامعة لافيميس للسينما في فرنسا

ياسمين نوار، طالبة سنة ثالثة في الجامعة الألمانية الأردنية شاركت هذا العام في الدورة الصيفية في جامعة لا فيميس La Fémis الفرنسية (لافيميس La Fémis هي المدرسة الوطنية العليا للمهن المختصة بالصوت والصورة" في فرنسا).
تجدر الإشارة إلى أنّ ياسمين هي أول أردنية تحصل على منحة من السفارة الفرنسية في الأردن لتشارك بهذه الدورة المكثفة التي مدتها شهران في باريس، في مدرسة السينما التي تعتبر الأولى في فرنسا، مع عدد من المخرجين الشباب والطلاب الذين يتخصصون في مجال السينما من مختلف بلدان العالم.
هذا ما قالته ياسمين عن تجربتها في لافيميس La Fémis:

" إنّ هذه الدورة التدريبية، التي كانت برمتها باللغة الفرنسية، كانت تتمحور حول إخراج الأفلام الوثائقية، كما غطت كذلك بعض الجوانب النظرية والعملية التي ساهمت في تطوير معارفي الفنية.
طيلة شهرين، حظيت بفرصة التعرف على 14 مخرج سينمائي من كافة أنحاء العالم، وقمنا بتبادل الأفكار وتعلمنا الكثير من خبرات بعضنا البعض.

اشتملت الدورة التدريبية على جزأين. فقد كان الشهر الأول مخصصاً بشكل رئيسي للجانب النظري، من خلال المحاضرات التي كانت تتمحور حول السينما الوثائقية، كما شاركنا في ورشات عملية وفنية، وشاهدنا العديد من الأفلام الوثائقية بحضور مخرجيها، وقابلنا عدداً من الخبراء في مجال السينما في فرنسا. أمّا الشهر الثاني، فقد كان مخصصاً للجانب العملي، حيث انقسمنا إلى 3 مجموعات، كل منها مكونة من 5 أشخاص. كان لكل مجموعة مخرجاً مدرباً يرافق المجموعة ويساعد الطلبة في إخراج فيلم وثائقي قصير.

لقد كان إخراج هذا الفيلم الوثائقي القصير في وقت قصير تحدياً تمكنت المجموعة من التغلب عليه. إحدى الخطوات المثيرة للاهتمام في إخراجنا لهذا الفيلم كانت البحث عن موضوع للفيلم. لقد استمتعت كثيراً في البحث، لأنه أتاح لي فرصة استكشاف باريس وسكانها. الفيلم الوثائقي القصير الخاص بي كان رحلة استكشاف للبلدة القديمة في قرية غوسانفيل، التي يبلغ عدد سكانها 350 نسمة، وهي تقع في ضواحي باريس. تمكنت من استكشاف هذه المدينة من خلال اثنين من سكانها، فيليب وبيير، اللذان اختارا أن يبقيا فيها. لقد سعدت كثيراً بلقائي بهما، فقد استقبلاني بحفاوة وقاما بتعريفي على قرية غوسانفيل، وساهما في جعل إقامتي في باريس أكثر متعة.

لقد أتاحت لي الدورة التدريبية في الجامعة الصيفية فرصة تعزيز معارفي وتطوير مهاراتي المهنية. كما ساهمت في إثراء فكري وصقل نظرتي كمخرجة."

تم النشر في 21/08/2019

اعلى الصفحة