ورشة عمل وطنية بعنوان من باريس إلى عمان

تحت رعاية معالي وزير البيئة، الدكتور طاهر الشخشير، حضر سعادة السفير الفرنسي في الأردن، السيد دافيد بيرتولوتي، ورشة عمل وطنية بعنوان "من باريس إلى عمان" والتي خصصت لمناقشة فوائد اتفاقية باريس للتغير المناخي. حيث عقدت هذه الورشة في عمّان يوم الاثنين 15 شباط 2016 في فندق لاندمارك ، برعاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

خلال حفل الافتتاح، تقدّم معالي السيد طاهر الشخشير بالشكر من فرنسا للتنظيم الممتاز لمؤتمر المناخ (COP21) وأشاد بالجهود الممتازة التي بذلها "الفريق المناخي" الفرنسي تحت قيادة لوران فابيوس من أجل التوصل إلى اتفاق عالمي تاريخي.

من ناحيته، عرض السيد دافيد بيرتولوتي لأهم نتائج اتفاق باريس وذكّر بأنّه "حتى لو ما زال أمامنا الكثير فعله حتى يتم تنفيذ اتفاق المناخ، فإن هذا الاتفاق العالمي هو أفضل ما يمكن أن نرجوه وهو يمثل، بهذه الصفة، نجاحاً فعلياً للدبلوماسية المناخية".

وأشار إلى أن اعتماد الاتفاقية التي تم التوقيع عليها لا يشكل نهايةً بل يشكل بدايةً لعمل مستمر ونادى بضرورة الحفاظ على "زخم باريس". وأضاف "لهذا سيكون العام 2016 هو عام العمل". "حتى افتتاح مؤتمر COP22 في مرّاكش، ستستمر الرئاسة الفرنسية لCOP21 بلعب دور قيادي في مكافحة التغير المناخي".

ودعا السيد بيرتولوتي الأردن، والذي كان من بين أول الدول العربية من حيث احترام قرارات الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغير المناخي، إلى أن "يكون قدوةً" من خلال المصادقة السريعة على اتفاق باريس. في هذا الصدد، أشار إلى أن فرنسا تنوي، من ناحيتها، المصادقة على الاتفاق قبل العطلة البرلمانية في الصيف.

وقد اختتم السفير مداخلته من خلال إعادة التأكيد على عزم فرنسا مساعدة الأردن في تحقيق أهدافه ليس فقط فيما يتعلّق بتقليل الانبعاثات بل أيضاً في تنفيذ برنامج تخليص الاقتصاد الأردني من الكربون على المدى الطويل. في هذا الصدد، ذكّر بأن الوكالة الفرنسية للتنمية، وهي الذراع المسئول عن التعاون الفنّي والمالي الفرنسي في المملكة، ستستمر في التركيز على القطاعات التي تساهم ليس فقط في تحسين رفاه الناس بل أيضاً في التصدي للتحديات التي يطرحها التغير المناخي.

تم النشر في 18/02/2016

اعلى الصفحة