مؤتمر حول الطاقة النووية السلمية باريس ، 8 و9 آذار 2010

doc1510] أشار رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي إلى أنه يربط مباشرة بين الترويج للطاقة النووية المدنية وتوطيد معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لسنة 1968. "إن العالم ليس منقسما بين دول حائزة للتكنولوجيا النووية ومتمسكة بهذا الامتياز وشعوب تطالب بحق لها ترفضه تلك الدول.(...) إن فرنسا مصممة بحزم على الدفاع عن حق كل دولة في الوصول إلى الطاقة النووية للأغراض السلمية ، ستكون على نفس القدر من الحزم ضد أولئك الذين ينتهكون معايير أمننا الجماعي. "

كما دعا وكالات دولية إلى تمويل الحصول على الطاقة النووية في الدول النامية. " إن من الضروري أن ينخرط البنك الدولي والبنك الأوروبي للإعمار والتنمية ومصارف التنمية الأخرى بعزم في تمويل الطاقة النووية السلمية (...) لذا أقترح وأحث جميع البلدان التي تشترك في هذا الموقف أن تنضم إلينا كي تحصل جميع أنواع الطاقة التي لا تنتج الكربون على تمويل من اعتمادات ال.CO2.

كما أعلنت فرنسا يوم الاثنين إنشاء معهد دولي للطاقة النووية يجمع بين أفضل المدرسين والباحثين الفرنسيين من خلال شبكة دولية تهدف إلى تدريب اختصاصيين في الطاقة النووية السلمية في العالم . "لقد قررت الانتقال بسرعة إلى الخطوة التالية من خلال إنشاء المعهد الدولي للطاقة النووية ، والذي سيضم مدرسة دولية للطاقة النووية ، وستركز على أفضل المدرسين والباحثين لتقديم تدريب عالي الجودة. سيكون المعهد جزءا من شبكة دولية من سيقام أول مركز منها في الأردن."

يشارك الأردن في هذا المؤتمر ممثلاً بالسيد خالد طوقان ،رئيس الهيئة الأردنية للطاقة الذرية والذي سيدير حلقة نقاش حول التعاون مع البلدان التي تسعى لإقامة برامج نووية سلمية لأول مرة وكذلك بالسيد كمال الأعرج، نائب رئيس الهيئة.

تم النشر في 19/01/2012

اعلى الصفحة