قراءة كلمة رئيس الوزراء الفرنسي، السيد فرانسوا فيون

دولة رئيس الوزراء، معالي السيدات والسادة الوزراء، سعادة السيد رئيس مكتب تشجيع الاستثمار، السيدات والسادة، إنه لمن دواعي سروري أن أفتتح هذه الاتفاقية بصحبة السيدة الوزيرة كريستين لا غارد.

إن فرنسا تتابع باهتمام شديد حركة التحديث والمشاريع الكبرى التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني وهي مصممة على العمل بجانب القيادة الأردنية لمواجهة تحديات التنمية الاقتصادية.

إن مجموعة الاتفاقيات التي تم توقيعها تدلل على حجم الشراكة بين البلدين ويوجد حاليا رسالة تفاؤل مفادها أننا نشهد نهاية للأزمة المالية والاقتصادية في منطقة اليورو. علينا أن نكون حذرين في عملية التحسن، إذ إنها ما تزال هشة، ويجب متابعة خطط الدعم. ترحب فرنسا بقدرة الأردن على مقاومة الأزمة الاقتصادية العالمية، وأود هنا إلى الإشارة إلى الفرص الحقيقية للنمو والتجارة والاستثمار. تمكن الأردن خلال العام الماضي من تحقيق معدلات نمو إيجابية.
لدي رسالة ثقة إلى الأردن وقدراته، وهو ما تشير إليه تقارير صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. إن البنية التحتية في الأردن آخذة في التحسن رغم قلة الموارد. الأردن مثال للنمو والحداثة والاستقرار في منطقة تعاني من عدم الاستقرار.

إن مشاريع التعاون الأردني الفرنسي في مجال الطاقة النووية والمياه تعد حيوية لمستقبل الأردن وضرورية للمنطقة برمتها.

تلتزم فرنسا بدعم الأردن في الحصول على وضع متقدم في الشراكة الأوروبية الأردنية.
إن تعيين ممثل الأردن في بروكسل السفير أحمد المساعدة في منصب الأمين العام للاتحاد يلعب دورا حاسما من أجل توحيد الطاقات وحشد التمويل للمشاريع الإقليمية الكبرى في قطاعات المياه والبيئة والطاقة والنقل.

والرسالة الأخيرة التي أردت نقلها هي رسالة التزام بتطوير الشراكة بين الأردن وفرنسا، إذ أن حجم استثمارات فرنسا في الأردن فاقت 1.3 بليون دولار لتكون ثالث أكبر مستثمر في الأردن. بيد أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ضعيف، وهو ما يحتاج إلى بذل مزيد من الجهود لرفعها.

اسمحوا لي باختتام هذه الكلمة على طريقتنا: تعيش الأردن. تعيش فرنسا والصداقة الفرنسية الأردنية.

تم النشر في 23/02/2010

اعلى الصفحة