فرنسا تدعم تحسين فرص الالتحاق بالعمل للفئات السكانية الضعيفة في الأردن

بيان صحفي 27 آذار 2018

يوم الثلاثاء 27 آذار 2018، وبحضور وزير العمل، معالي السيد سمير مراد وسفير فرنسا في الأردن، سعادة السيد دافيد بيرتولوتي، قام كل من عطوفة مدير مركز تطوير الأعمال(BDC) ، السيد نايف استيتييه، وعطوفة مديرة مؤسسة التعليم من أجل التوظيف(JEFE) ، السيدة غدير الخفّش، وعطوفة السيد ابراهيم الصفدي، مدير مجموعة لومينوس (LMNS) بالتوقيع مع مدير الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) في عمّان، السيد لوك لو كابيليك، على ثلاث اتفاقيات من أجل تمويل مشاريع في قطاع التدريب المهني والالتحاق بسوق العمل، بقيمة ثمانية ملايين يورو.

بإطلاق هذه المشاريع، يكون الأردن أول بلد استفاد من المبادرة الإقليمية الجديدة "سوا" (SAWA) التي تنفذها الوكالة الفرنسية للتنمية. تهدف هذه المبادرة إلى الاستجابة لحاجات الفئات السكانية الضعيفة في الشرق الأوسط. يجب أن تتيح المشاريع التي يتم اختيارها تعزيز فرص تشغيل الشباب الأردنيين واللاجئين من خلال تحسين آليات التدريب المهني ومن خلال موائمتها مع احتياجات الشركات. كما ترمي المبادرة إلى مواكبة الفئات السكانية الضعيفة في الوصول إلى سوق العمل من خلال تطوير آليات مساندة وتوجيه نحو العمل المأجور أو التشغيل الذاتي أو إنشاء شركات صغيرة الحجم.

ستعمل الهيئات الثلاث التي تم اختيارها بعناية بناءً على المشاريع التي تقدمت بها، بشكل وثيق مع المؤسسات الأردنية المختصّة (VTC) ، خصوصاً وزارة التخطيط والتعاون الدولي ووزارة العمل ومؤسسة التدريب المهني وممثلي القطاع الخاص (المنظمات المهنية وغرف التجارة والصناعة). ستعمل مؤسسة LMNS بشكل أساسي في عمّان وإربد في مجال الفندقة في حين سيعمل مركز تطوير الأعمال (BDC) ومؤسسة التعليم من أجل التوظيف (JEFE) في محافظات الشمال الخمسة (عمّان وإربد والمفرق وعجلون وجرش)، تباعاً في مجالي الصناعة والفندقة.

في نهاية المطاف سيكون هذا المشروع قد خدم 4600 أردنياً وسورياً، نصفهم من النساء.

وقد ذكّر السفير الفرنسي، دافيد بيرتولوتي خلال الحفل، التزام فرنسا في مجال التدريب المهني، مشيراً إلى أن التمويل الجديد بقيمة 8 مليون يورو المقدّم من الوكالة الفرنسية للتنمية، سيتيح زيادة الأنشطة الفرنسية في هذا المجال لصالح التشغيل والشباب في الأردن. كما بيّن أن هذه المشاريع تندرج في إطار الاستراتيجيات الوطنية التي حددتها السلطات الأردنية في مجال التشغيل والنمو الاقتصادي وتنمية الموارد البشرية. كما شدد السفير على أداء المنظمات المنتقاة (مركز تطوير الأعمال BDC ومؤسسة التعليم من أجل التوظيف JEFE و LMNS) والتي تتمتع بخبرة واسعة ولديها صلات وثيقة مع القطاع الخاص، وهو شريك أساسي لنجاح هذه المشاريع.

يشكل دخول سوق العمل والتدريب المهني قطاعاً جديداً تنخرط فيه الوكالة الفرنسية للتنمية والتي تعمل منذ العام 2006 في الأردن. وللتذكير، فإن الوكالة قد استثمرت أكثر من 1.3 مليار يورو من أجل تحسين قدرة المملكة على التكيّف في العديد من القطاعات مثل المياه والطاقة والتنمية المحلية أو النقل.

تم النشر في 29/03/2018

اعلى الصفحة