سورية ـ تصريح لوران فابيوس (2014.03.15)

سورية ـ تصريح لوران فابيوس (15 آذار/مارس 2014)

بينما يدخل النزاع السوري عامه الرابع، أوجه رسالة مساندة وتضامن باسم فرنسا إلى الشعب السوري.

يتحمل النظام السوري كامل المسؤولية عن المأساة التي تشكل أسوأ كارثة إنسانية في القرن الواحد والعشرين، وذلك مع سقوط حوالي 150000 قتيل ونزوح ملايين اللاجئين. ويتجه تضامني صوب آلاف الرجال والنساء والأطفال، الذين إختفوا في سجون النظام وتعرضوا للتعذيب، والتجويع حتى الموت في مدن خضعت لأعمال قصف بربرية. ولقد اشترط مجلس الأمن أن تقدم المساعدة الإنسانية لهم من دون قيد أو شرط وبلا تأخير.

أمام هذه الجرائم، ستواصل فرنسا العمل لصالح عملية الانتقال السياسي. ويتوجب القيام بكل ما من شأنه المساهمة في بناء سورية حرة ديموقراطية ومُحترِمة لتنوع المجتمع السوري. وهذا التفويض الذي حددته الأمم المتحدة يجعل من من الفكرة السخيفة لإعادة إنتخاب بشار الأسد أمرا باطلا ولاغياً.

ستبقى فرنسا منخرطة إلى جانب المعارضة المعتدلة التي تقاتل النظام ومثيله الإرهاب.
ولا يزال هناك أربعة فرنسيين محتجزين كرهائن في سورية. ونحن لا ننساهم.

تم النشر في 18/03/2014

اعلى الصفحة