الرئيس ماكرون يستقبل جلالة الملك عبدالله الثاني في الاليزيه

JPEG

رئاسة الجمهورية الفرنسية القسم الإعلامي

قصر الإليزيه، الجمعة 29 آذار 2019

بيان

أجرى رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون محادثات مع جلالة الملك عبدالله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية في قصر الإليزيه يوم الجمعة الموافق 29 آذار 2019.

أكّد الزعيمان، خلال هذا اللقاء، على عراقة العلاقات الوثيقة بين الأردن وفرنسا.

عبّر الملك عبدالله الثاني والرئيس ماكرون عن سعادتهما بسقوط آخر معقل لداعش في سوريا كما أكّدا على تصميمهما ويقظتهما من أجل مكافحة أي ظهور جديد لهذه المجموعة الإرهابية. وشدّدا على عزمهما تعزيز التعاون الفرنسي الأردني في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب.

تطرق رئيس الجمهورية والملك عبدالله الثاني إلى الأزمات التي يمر بها الشرق الأوسط.

أكّد الزعيمان على تمسكهما بحل سياسي للأزمة السورية بصفته الطريق الوحيد لإطفاء بؤرة الاضطراب التي تمثلها هذه الأزمة بالنسبة إلى المنطقة وأوروبا، بشكل دائم. بالنسبة إلى فرنسا، في ظل غياب أي تقدّم نحو حل سلمي يضم جميع الأطراف، فإن تطبيع العلاقات مع نظام دمشق سيضر بأي أفق للسلام في سوريا، وبالتالي سيضر بأي إمكانية لعودة آمنة وكريمة وطوعية للاجئين السوريين. كما أشاد رئيس الجمهورية بكرم الأردن وحسن ضيافته في استقبال اللاجئين السوريين، وأكد على دعم فرنسا وأوروبا للدول المستضيفة للاجئين.

كما أكّد رئيس الجمهورية أنّه، وبالنسبة إلى فرنسا، فإنّ حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يمر من خلال الاعتراف بدولتين، أي إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب بسلام ضمن الحدود الآمنة المعترف بها دولياً، وعاصمتهما القدس. في هذا الصدد، أشار رئيس الجمهورية إلى أنّه لا يمكن فصل وضع القدس عن إطار تسوية شاملة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. كما عبّر الزعيمان عن قلقهما تجاه الوضع في الحرم القدسي الشريف، وبشكل أعم تجاه زيادة التوتر بين إسرائيل وفلسطين. وعبّرا عن رغبتهما بالعمل سويّاً بخصوص كافة جوانب عملية السلام، بما ينسجم مع القانون الدولي.

ومن ذات المنطلق، تطرّق الزعيمان إلى وضع الجولان. حيث أشار رئيس الجمهورية إلى أنّ الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، وهي أرض محتلة، يخالف القانون الدولي ومن شأنه أن يؤجج التوترات في المنطقة.

أشاد رئيس الجمهورية والملك عبدالله الثاني باستعادة العراق عافيته وهو تقدّم يحذو الأردن والمنطقة بالأمل.

يعمل الأردن وفرنسا سوياً من أجل مواكبة كافة الجهود التي تعزز الاستقرار والازدهار الإقليميين.

كما ذكّر رئيس الجمهورية بأن فرنسا تقف إلى جانب الأردن من أجل مساعدته على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية والتي يتعرض لها بفعل اضطرابات دول الجوار.

ختاماً، عبّر رئيس الجمهورية والملك عبدالله الثاني عن رغبتهما في تعزيز الصلات التي تربط فرنسا بالمملكة في شتى المجالات، خصوصاً على الصعد الاقتصادية والثقافية. وقد أعرب الزعيمان عن سعادتهما بالتوقيع في 28 شباط 2019 على مذكرة تفاهم في إطار "مبادرة لندن" تلتزم من خلالها الوكالة الفرنسية للإنماء بتقديم مليار يورو للأردن خلال الفترة 2019-2022.

تم النشر في 31/03/2019

اعلى الصفحة