جائزة قوس النصر: سباق مرموق

JPEG
لا شك أن جائزة قطر لقوس النصر (آرك دو تريونف) هي أحد أكبر المواعيد الرياضية للحُضر الدولي. ستجري الدورة 90 لهذا الحدث الاستثنائي السبت والأحد في 1 و 2 تشرين الأول / أوكتوبر 2011 في ميدان لونغشان لسباق الخيل. ستتنافس نخبة الفرسان الدوليين وأفضل الخيول الأصيلة في الكرة الأرضية على العدو لمسافة 2400 متر مسطح. يجمع هذا اللقاء الذائع الصيت في العالم بأسره، بين التحديات والمشاركين الإستثنائيين، جراء جوه المثير لكن أيضاً جراء نوعية الخيول بشكل خاص.

يفتح ميدان لونغشان لسباق الخيل أبوابه، في الأول من تشرين الأول / أوكتوبر 2011، وهي عطلة نهاية الأسبوع الأكثر ارتيادا في السنة. ويتوافد بكثافة المدربون والمربون والفرسان والمالكون والمراهنون على سباق الخيل من شتى أنحاء العالم إلى هذا الموعد الأفضل في أوروبا. يجتمع هؤلاء المولعون لمشاهدة مسابقتين عالميتين للخيول الأصيلة والخيول العربية الأصيلة. في 2008، تم التوقيع على شراكة حتى 2022 مع راسينغ قطر ونادي الفروسية، الأمر الذي أضاف رهاناً إقتصادياً وصدى مدوياً لنهاية هذا الأسبوع الرائعة لركوب الخيل.

تجري سبعة سباقات في المجموعة الأولى خلال يومين من المنافسة التي نظمتها شركة "فرانس غالوب" ( وهي أرفع السباقات مستوى ) وأربعة سباقات في المجموعة الثانية للخيول الأصيلة، وكذلك سباقان في المجموعة الأولى للخيول العربية الأصيلة.

يُصرف في نهاية هذا الأسبوع ما مجموعه 2،7 أورو، منها 4 ملايين أورو تحت باب جائزة قطر لقوس النصر(3،2 مليون للفائز).

ولكونه يجمع أفضل الخيالة المتسابقين في العالم، فإن مسابقة جائزة قوس النصر التي تجري في الأول من تشرين الأول / أوكتوبر على ميدان لونغشان تضع التنافس على مسافة تقليدية هي 2400 متر، بين الخيول الأصيلة الأكثر سرعة من الذكور والإناث التي تناهز أعمارها الثلاث سنوات وما فوق. حقق الوقت القياسي بينتر سيليبر (الرسام المشهور)بـ 2’24’’60 .

يقول الفارس جيرالد موس الذي حصد ما مجموعه اليوم 1300 انتصار: في يوم القوس، ثمة جو فريد في لونغشان لأن الرأي العام الفرنسي يضاف إلى الإنكليزي والياباني إلخ... والحماس مدهش".

ستجمع هذه الدورة التسعون 117 حصاناً، لكن سينزل 25 على الأكثر إلى الحلبة. ويشير المدرب فرنسوا روهو إلى " أننا نُخرج الحصان للمسابقة الحقيقية قبل عشرة أيام، ثم نخفض الضغط حتى يحين موعد اليوم الكبير". وقبل 10 دقائق من إنطلاق السباق، تعرض الخيول في منطقة مخصصة لذلك في إطار جولة. يتميز الخيل الأصيل اللافت في رشاقته عن غيره من السلالات بقامته وحجمه ونعومة أطرافه.

يظهر ميدان لونغشان لسباق الخيل في صدارة ميادين السباق في العالم بأسره. إن أكبر الأمم التي تهتم بالخيول تحسد مظهر هذه الحلبة الكبيرة المنتقاة بشكل خاص والتي يبلغ طولها 2400 متر. فميدان لونغشان هو الهيكل الأسطوري لسباقات الخيول الأصيلة والممتد على مساحة 17 هكتاراً تقريباً. يأتي أكثر من 50 ألفاً إلى المدرجات لمشاهدة هذا المشهد الرائع. إنه جمهور يأتي من كل أنحاء العالم، وتتمثل فيه نحو 80 جنسية مختلفة. وتقطع عدة آلاف من البريطانيين المانش لحضور نهاية الأسبوع المرموق. وهم يملكون فضلاً عن ذلك منبراً، منبر الإنكليز، التي لا يمكن الوصول إليها إلا في نهاية الأسبوع.

منذ دورتها الأولى في 3 تشرين الأول / أوكتوبر 1920، أصبحت جائزة قوس النصر أهم مباراة دولية على أرض مسطحة. إنه الموعد بامتياز الذي سمح لفرنسا لكي تكون في عداد أكبر الأمم المنظمة لسباقات الخيول. إنه السباق الذي يجذب أكبر عدد من المراهنين على الكرة الأرضية حيث تجري رهانات هائلة. ويتابع السباق مليار مشاهد عبر العالم. آنيك بيانشيني

موقع الإنترنيت :

http://www.prixarcdetriomphe.com

تم النشر في 02/10/2011

اعلى الصفحة