فرنسا تعمل من أجل تعزيز فرص حصول اﻷردنيين على العمل

وقّعت كل من الوكالة الوطنية الفرنسية للتدريب المهني للكبار(AFPA) ، ممثلةً بمديرها التنفيذي السيد كريستوف سادوك، وكلية القدس/ لومينوس للتعليم، ممثلةً بمديرها التنفيذي، السيد إبراهيم الصفدي، اتفاقية شراكة في مجال التدريب المهني والفني بهدف تعزيز فرص حصول الأردنيين على العمل بالإضافة إلى توفير فرص لللاجئين السوريين الشباب، وذلك يوم الأربعاء 3 أيّار 2017 وبحضور عطوفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني، المهندس هاني خليفات وسعادة السفير الفرنسي في الأردن، السيد دافيد بيرتولوتي.
AFPA هي مؤسسة فرنسية معروفة على المستوى الدولي، تأسست في عام 1946، وتقدم أكثر من 350 نوعاً من التدريب المهني، معترفاً بها من قبل وزارة العمل الفرنسية. في عام 2016، قامت الوكالة بتدريب 150 ألف شخص، منهم 100 ألف كانوا في مرحلة البحث عن العمل، و50 ألف كانوا في مرحلة التدريب المستمر.

تقدم الوكالة اليوم خبرتها التي تتجاوز 70 عاماً، في خدمة الأردن وذلك من خلال التعاون مع كلية القدس/ مجموعة لومينوس للتعليم، أحد أكبر منظمي دورات التدريب المهني في الأردن. مع ما يزيد عن 3500 طالب ملتحق في التدريب المهني حالياً، تأخذ مجموعة لومينوس بالنمو في سائر أنحاء الأردن، فتعقد الدورات المعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية.

تلتزم كل من AFPA ومجموعة لومينوس، بحسب الاتفاقية التي تم توقيعها اليوم في منزل السفير الفرنسي، بحشد معارفهما وجهودهما من أجل تطوير دورات تدريبية مؤهِّلة تتماشى واحتياجات سوق العمل، فتساهمان بذلك في الجهد الوطني لتعزيز فرص العمل للشباب.
هذا وقد أكد سعادة السفير الفرنسي، السيد دافيد بيرتولوتي، خلال حفل توقيع الاتفاقية على أهمية هذا الاتفاق الجديد الذي يندرج ضمن إطار الجهود التي تبذلها السفارة الفرنسية لدعم الشركاء الأردنيين في مجال تطوير التدريب المهني. كما تأتي عقب إطلاق مشروع مشترك آخر في مجال التدريب المهني أيضاً حيث تم توقيع اتفاقية في 19 نيسان الماضي ما بين جامعة ولي العهد، جامعة الأمير الحسين التقنيةHTU، وجمعية المعاهد الجامعية الفرنسية التقنية سوف تسمح بتدريب الشباب الأردني على الجوانب التقنية المتعلقة بالهندسة الحرارية والطاقة.
أشار السفير إلى أنه: " من المؤكد أن الشركات بحاجة إلى مهندسين، ولكنها أيضاً بحاجة إلى فنيين مؤهلين، ولذلك فمن الضروري تطوير التعليم المهني والفني للاستجابة إلى هذا المطلب، كما أنه من الضروري تعزيز فرص حصول الشباب الأردني على العمل. فضلاً عن ذلك من الممكن أن يستفيد من هذا النوع من التدريب لاجئون سوريون شباب، حيث سيمكنهم التدريب من اكتساب مهارات أساسية لإعادة إعمار بلدهم. " 
وختم السفير قائلاً: " جاءت هذه الاتفاقية لدعم الاستراتيجية الوطنية للتشغيل والاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية (2025-2016 (التي وضعت من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والسلطات الأردنية"./.

تم النشر في 04/05/2017

اعلى الصفحة