تقليد وسام جوقة الشرف برتبة فارس للسيد رامي أبو شقره

خطاب بمناسبة تقليد وسام جوقة الشرف برتبة فارس للسيد رامي أبو شقره

الأحد 16 تشرين الأول 2011
الساعة 6:30 مساءً
في بيت فرنسا

سيدي الرئيس، المدير العام،

السيدة أبو شقره

الأصدقاء الأعزاء

لقد ترددت قليلاً في الواقع إذ أنني كنت أرغب أن أبدأ خطابي بعبارة "الزميل العزيز"، لأنك أصبحت، عزيزي رامي، سفيراً فعلياً في عماّن. لم تصبح سفيراً لدولة أو لمنظمة ما لكنك أصبحت وعلى ذات الدرجة من الأهمية سفيراً للفن، لفن الحياة على الطريقة الفرنسية.

تحتفل شركتكم التي أنشأها والدك المرحوم عبدالحميد أبو شقره بذكرى تأسيسها الستين هذا العام، مبروك.

وقد أصبحت هذه الشركة، تحت إدارته، والتي انتقلت إلى إدارتكم منذ عشرين عاماً، الشركة الأولى في الأردن في مجال العطور وفنون المائدة، بوجود 25 فرع تحمل إسمكم.

ولم تنحصر روح المبادرة لديك بالأردن. فقد طورت بنجاح منذ عدة سنوات خلت أعمالكم في مصر التي يوجد فيها الآن 40 محلاً جديداً.

وتحمل هذه المحال الـ 65 بكل فخر العديد من علامات الجودة الفرنسية. ويكفي أن نعددها كي نقتنع بذلك.

في مجال الزينة

- ساعات وعطور كارتييه وشانيل وهيرميس وبورجوا.
- في مجال فنون المائدة: علامات بيوت قديمة وعريقة مثل كريستوفل وبيرنادو ودوم ولاليك وكريستال سان لوي. وتزهو العديد من بيوت عمّان الجميلة بإنارة كريستال ثريّات باكارا، بفضلكم.

وبصفتك شغوفاً ومطّلعاً ورجل أعمال مكتمل، تقوم بشراء هذه المواد بانتظام في نسختها المحدودة، مما يتيح لكم أن تكونوا متواجدين لدى زبائنكم في الخليج.

ولا تكتفون فقط بالعمل في مستحضرات الزينة. فقد أدخلتم إلى السوق الأردنية والمصرية منتجات بأسعار معقولة للطبقة الوسطى وهذه المنتجات تمثل الذوق الفرنسي الرفيع في اللباس.

- الألبسة الجاهزة للنساء من خلال إيتام ومورغان وكاش كاش.
- الألبسة الداخلية من خلال شانتيل وسيمون بيريل وبليتيكس.
- أحذية مينيللي.

حتى أنكم تلبسون أطفال الأردن ومصر من أوكايدا وأوركسترا.

ولا أجد إلا ثغرة واحدة يجب سدها بسرعة لإسعادنا جميعاً وهي تتعلق بفن التذوق. أحضر لنا إذا دالويو وفوشون أو هيديرا.
رامي،

من دون شك أنك قد اضطلعت بدور كبير في الترويج لصناعة الزينة الفرنسية في مجال مستحضرات التجميل وفنون المائدة والملابس الداخلية والساعات في الأردن وفي مصر. وقد خدم هذا العمل على مدى خمسين عاماً ونجاح شركتكم الاقتصاد الفرنسي بشكل كبير.

إلى جانب التجارة، أعلم أنك مطلّع أيضاً على الثقافة الفرنسية – ويسرني أن أجري هذه المراسم الودّية باللغة الفرنسية - إضافة إلى حبك لباريس منذ أن درست فيها. وقد أصبحت باريس بشكل ما بيتك الثاني لأنك تذهب إليها على الأقل مرة كل شهر.

ونحن نعلم أن باستطاعتنا الاعتماد عليك وفرنسا مدينة لك بالشكر على الصداقة المخلصة وروح الإبداع في المبادرة.

بإسم رئيس الجمهورية وبموجب السلطات الممنوحة لنا، قررنا منحكم وسام جوقة الشرف برتبة فارس.

تم النشر في 18/10/2011

اعلى الصفحة