تصريح وزير الشؤون الخارجية والأوروبية بعد مقابلته مع رئيس السلطة الفلسطينية

روما، في الأول من حزيران

نحن كفرنسيين نؤكد وجميع الأوروبيين، كما مجموعة الثمانية لدى اجتماعها في دوفيل، أن بقاء الوضع الراهن في الشرق الأوسط كما هو خطأ كبير. كل شيء يتغير في هذه المنطقة، في مصر وفي سوريا. يجب أن نتحرك، يجب أن نقوم بالمبادرة.

لقد صرحت فرنسا، من خلال رئيس الجمهورية، بأنه إذا لم يتغير الوضع القائم قبيل شهر أيلول المقبل فإن كل الاحتمالات مفتوحة لديها.

يجب العودة لمفاوضات مبنية على أسس واضحة ومحددة. حدثت فجوات في هذا المجال خاصة تصريح الرئيس أوباما. تمت أيضا المصالحة الفلسطينية والتي تشكل بالنسبة لنا فرصة يجب الاستفادة منها. يجب الاستئناف على أساس حدود 1967 والقيام بتبادل مشترك ومقبول من الطرفين والعمل على أمن إسرائيل، وبعدها ربما، في مرحلة ثانية من المفاوضات، يمكن دراسة المسائل الصعبة للاجئين والقدس.

نرغب أن تتمكن السلطات الفلسطينية من التفكير بهذا. وسأحافظ بالطبع على رأيي هذا غدا أمام نتانياهو.

أعرف تماما أن الأمور صعبة. لست أول شخص يحاول تقريب وجهات النظر ولكنني أعتقد بوجود فرصة خلال الأسابيع المقبلة. لا يوجد الكثير من الوقت. سنعمل كل ما بوسعنا لكي تستطيع جميع الأطراف الاستفادة من هذه الفرصة.

إن فرنسا مستعدة لتنظيم مؤتمر في باريس خلال الشهر الجاري لإطلاق هذه العملية.

لدى فرنسا هدف واحد وهو المساعدة. صحيح أننا أصدقاء لإسرائيل وأصدقاء للفلسطينيين ودورنا يكمن في تقريبهم، ذلك أننا نعتقد أنه لا يمكن أن يحل السلام إلا عبر المفاوضات المباشرة.

يوجد تاريخ محدد، في أيلول. يجب قطعا أن يحصل شيء قبل شهر أيلول./.

تم النشر في 05/06/2011

اعلى الصفحة