المساعدات الفرنسية للاجئين السوريين

بمناسبة افتتاح المدرسة المخصصة لاستقبال الأطفال السوريين في مخيم الزعتري للاجئين، قامت سعادة السيدة كورين بروزيه، سفيرة فرنسا لدى الأردن، بتوزيع أحذية على الأطفال الذين يرتادون المدرسة، يوم الخميس الموافق 4 تشرين الأول.

وهذه الأحذية هي جزء من الهبة المقدمة من منطقة بروفونس-آلب-كوت دازور التي أصرّت على إظهار تضامنها مع اللاجئين السوريين في الأردن.

وقد قام أفراد وجمعيات من منطقة بروفونس-آلب-كوت دازور بجمع هذه المواد وتكفّلت الدولة الفرنسية بنقلها مجاناً على متن طائرة وزير الدفاع، السيد جان – إيف لودريان، بمناسبة زيارته إلى الأردن يومي 12 و 13 أيلول.

وتشكل هذه العملية جزءاً من المساعدات العامّة التي تقدّمها فرنسا إلى اللاجئين السوريين في الأردن والتي بلغت حتى يومنا هذا أكثر من 3،658 مليون يورو. وقد أتاحت هذه المساهمة:

-  إقامة المستشفى العسكري الفرنسي الذي أجرى 49 عملية عسكرية و1557 استشارية طبية و183 استشارة نفسانية.

-  فتح مكتب لمنظمة "أطباء الأمراض النسائية من دون حدود" وهي منظمة فرنسية غير حكومية من أجل العناية بالنساء الحوامل وبالمواليد الجدد.

-  تطعيم 6000 طفل في مخيم الزعتري ضد الحصبة وشلل الأطفال بالتعاون مع منظمة اليونيسيف.

-  المساهمة في موازنات المفوضية العليا للاجئين وتمويل أنشطة اليونيسيف وMédecins du Monde و Handicap International.

-  تقديم مساعدة إلى الهيئة الأردنية الخيرية الهاشمية وتوفير أقنعة ضد الغبار وجل مطهّر للاجئين في المخيم.

-  أخيراً، تنوي منظمة فرنسية غير حكومية هي منظمة "كهربائيون من دون حدود" المباشرة بإيصال الكهرباء إلى المرافق الحياتية في مخيم الزعتري.

من ناحية أخرى، فأن فرنسا لا تأل أي جهد من أجل الاستمرار في مساعدة الشعب السوري على الصعيد الإنساني وهي تسعى من خلال كافة الوسائل إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية التي أوقعت الكثير من الضحايا.

تم النشر في 25/10/2012

اعلى الصفحة