المؤتمر الصحفي المشترك للسيد لوران فابيوس، وزير الخارجية والتنمية الدولية، ونظيره الأردني – تصريحات السيد فابيوس عمّان، 21/06/2015

المؤتمر الصحفي المشترك للسيد لوران فابيوس، وزير الخارجية والتنمية الدولية، ونظيره الأردني – تصريحات السيد فابيو - عمّان، 21/06/2015

JPEG

مكافحة الإرهاب – سوريا – ليبيا – العراق – اليمن – داعش

بالطبع تطرّقنا إلى قضايا دولية كبرى أخرى وسأتطرّق إليها خلال لحظات مع جلالة الملك. لقد أكدنا مجدداً على عزمنا محاربة التطرّف. وجددنا التزامنا للعمل من أجل التوصل إلى حل سياسي في سوريا، في ليبيا وفي اليمن خصوصاً من خلال دعم جهود الأمم المتحدة في هذا المجال. وقد أعدنا التأكيد على مساندتنا للحكومة العراقية في حربها ضد داعش و، هذا أمر هام من أجل تسريع برنامج الإصلاحات والمصالحة كي تكون ممارسات الحكومة، في العراق وفي أماكن أخرى، قائمة على إشراك الجميع.
كما دعونا أصدقائنا الأردنيين كي يترأسوا بشكل مشترك معنا، في بداية شهر أيلول، اجتماعاً دولياً حول حماية الأقليات وذلك على إثر قرار صادر عن مجلس الأمن للأمم المتحدة ومبادرة اقترحتها فرنسا في الأمم المتحدة لأنه يجب أن تتمتع الأقليات بالحماية في جميع الدول، خصوصاً في مواجهة انتهاكات داعش. الأردن وفرنسا ودول أخرى مدعوون إلى هذا الاجتماع ...

العلاقات الثنائية
شكراً جزيلاً، زميلي وصديقي العزيز، ناصر جوده
أيها السيدات والسادة،
لقد تشرفت بحفاوة الاستقبال الذي حظيت به هنا. هذه زيارتي الرابعة هنا منذ ثلاث سنوات وأنا سعيد جداً لأني سأحظى بفرصة الالتقاء بعد قليل بجلالة الملك عبدالله الثاني، وبالطبع، كما فعلت قبل قليل وكما فعلت في الأمس، أنا سعيد بالالتقاء مجدداً بزميلي وصديقي ناصر جودة الذي تربطني به علاقات خاصة.
حظيت بفرصة تذكير محاوريّ بالصداقة التي تكنّها فرنسا للأردن وبأهمية علاقاتنا الثنائية في مرحلة تشهد وضعاً إقليمياً ليس بالسهل ويساهم الأردن فيه بشجاعة في استقرار محيطه.
أودّ أولاً أن أؤكّد على مدى أهمية الأردن كشريك لفرنسا. يضطلع الأردن بدور أساسي في المنطقة وخارجها، خصوصاً من خلال عضويته في مجلس الأمن. الأردن بلد ملتزم بالعمل على التوصل إلى حلول للنزاعات التي تمزق جيرانه. الأردن بلد أثبت سخائه من خلال استضافة عدد كبير من اللاجئين وأنا أحيي كرمه. الأردن بلد يكافح الإرهاب والتطرّف ونحن نتشارك تماماً في هذا الالتزام ونحن حريصون على العمل على هذه القضايا سوياً. إذاً، أودّ أن أشيد بالعمل الذي يقوم به الأردن تحت القيادة المستنيرة للملك.
(....)
أخيراً، تطرقنا مع ناصر جوده إلى جودة تعاوننا وتنوّعه. كما إننا حريصون على تعزيز تبادلاتنا الإنسانية والثقافية والعلمية والاقتصادية. وقد أشار ناصر إلى دور الاستثمارات الفرنسية. إذا كنّا ندفع شركاتنا إلى الاستثمار هنا، فذلك لأن لدينا ثقةً في حاضر الأردن ومستقبله. في هذا الصدد، يجدر الإشادة بعدّة مشاريع: مشروع الباص السريع الذي بدأ العمل فيه والذي تدعمه فرنسا والذي سكون مفيداً بشكل عملي للمدينة ولملايين الأردنيين. نحن نفكرّ أيضاً بالسواح الذين يأتون لاستكشاف إرثكم الثقافي الرائع وبالشباب الأردني الذي يذهب إلى فرنسا لإكمال دراسته والذي، لنؤكد ذلك، سيجيد الفرنسية كما يجيدها ناصر جودة. لدينا عدة آفاق في مجال النقل والمياه حيث يمكن للأردنيين والفرنسيين، وهم راغبون بذلك، العمل سوياً. إذا فصلاتنا متينة وصلاتنا متنوعة ولهذا السبب أنا سعيد لوجودي هنا هذا الصباح معكم (....) ./.

مكافحة التغير المناخي COP 21
(....)
وعلى صعيد مختلف، تطرّقنا أيضاً إلى مكافحة التغير المناخي. أنتم تعلمون أن مؤتمراً دولياً هاماً سيعقد في نهاية العام في باريس ومن هنا، في الأردن، ينبع الطابع الطارئ لمعالجة مسألة مكافحة التغير المناخي، حيث أن موارد الأردن المائية تطرح مشكلةً بالطبع. حول جميع هذه المسائل، يترتب على فرنسا والأردن أن يضطلعا بدور كبير ونحن نريد أن نضطلع بهذا الدور سوياً. (...)./.

الهجوم في شارع ليه روزييه
(...)
س. هل تطرّقتم مع السيد ناصر جوده إلى التعاون القضائي وخصوصاً فيما يخص المحرّض المفترض للهجوم الذي وقع في شارع ليه روزييه؟
ج. فيما يخص هجوم شارع ليه روزييه، تم بالفعل إعطاء معلومات تتعلّق بمواطن متواجد هنا، إذا كانت المعلومات المتوفرة صحيحة. نحن نعتمد بالطبع على القضاء الأردني كي تتيح الإجراءات الدولية ، إذا صحت المعلومات، استجواب هذا الشخص وإصدار حكم عليه. يجب أن يكون التعاون بين الأردن وفرنسا كاملاً بالطبع./.

تم النشر في 24/06/2015

اعلى الصفحة