السفير الفرنسي يشارك في حملة "لننظف أثناء تجوالنا" في غابة ديغول

توجه السفير الفرنسي، دافيد بيرتولوتي، يوم الجمعة 11 أيّار 2018 إلى غابة ديغول، التي تقع على بعد 10 كم شمال جرش، وذلك ضمن إطار حملة "لننظف أثناء تجوالنا" التي تنظمها جمعية "جوّالة الطبيعة" Ecohikers الأردنية بدعم من السفارة الفرنسية في الأردن.

شارك في هذه الحملة ما يقارب 40 متطوعاً من جمعية "جوّالة الطبيعةEcohikers ، بالإضافة إلى عدد من موظفي بلدية جرش والعائلات الأردنية التي كانت تتنزه في الغابة. كما رافق السفير كل من عطوفة رئيس بلدية جرش، السيد علي قوقزة وعطوفة محافظ جرش، السيد مأمون اللوزي. هذا وأشاد السفير بالدور الذي تلعبه جمعية جوّالة الطبيعة في حماية المواقع الطبيعية في الأردن.

تشكل الحملة التي تم تنظيمها يوم الجمعة المرحلة الأولى من المشروع الذي وضعته السفارة الفرنسية لصيانة الغابة وهو ممول بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية وشركة سويز الفرنسية.

ضمن هذا الإطار، سوف يقوم خبير فرنسي بزيارة إلى الأردن في الأيّام المقبلة لتحديد الحلول الممكنة لحماية هذه الغابة وتحسين آليات استقبال الأفراد فيها في ما يضمن حماية البيئة، وذلك بالتعاون مع الجهات الأردنية المختصة وسكان المنطقة. استكمالاً لكافة الجهود التوعوية التي تبذل بهدف حماية البيئة، خاصة في ما يتعلق بتوعية الأجيال القادمة، سوف يتم تنظيم حملة ثانية لإزالة النفايات في الغابة في بداية شهر حزيران بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، وذلك بمشاركة طلبة من المدرسة الفرنسية وطلبة من إحدى مدارس جرش،.

الهدف من هذه الحملة وغيرها هو المساهمة في نشر الوعي حول أهمية حماية البيئة والحفاظ على نظافتها، وهو أمر بإمكاننا كأفراد القيام به، من خلال أعمال بسيطة وبالتالي السماح لأكبر عدد من الأفراد بالاستمتاع بشكل أفضل من المواقع الخلاّبة التي تميّز الأردن والتي تتنزه العائلات الأردنية فيها. وقد كانت هذه رسالة السفير التي أراد أن يوصلها من خلال مشاركته في حملة يوم الجمعة.

غابة "ديغول" سميت كذلك بإرادة ملكية سامية عام 1969، حيث كانت هذه الغابة إحدى أكبر غابات جرش وهي مشهورة بأشجار الصنوبر والفستق الحلبي. فقد سماها جلالة المغفور له الحسين بن طلال بهذا الاسم تعبيراً عن تقديره لموقف فرنسا إزاء الأزمة في الشرق الأوسط. وهي ما زالت ترمز، إلى يومنا هذا، إلى الصداقة المتينة والتاريخية الفرنسية الأردنية.

تم النشر في 14/05/2018

اعلى الصفحة