فرنسا تدعم محافظات الشمال

حضر سعادة السفير الفرنسي في الأردن، السيد دافيد بيرتولوتي يوم الثلاثاء الموافق 15 آذار 2016 حفل تسلم معدات فرنسية ممولة بقرض من احتياطي الخزينة العامة الفرنسية المخصص للدول الناشئة، وذلك بحضور وزير المياه والري الدكتور حازم الناصر.

ويهدف هذا الدعم الممول بقرض ميسر (36% منه على شكل منح) لدعم تحسين صيانة شبكة توزيع مياه الشرب وتحسين كفاءة استخدام الطاقة في منشآت ضخ شركة مياه اليرموك .(YWC) حيث أن هذا المشروع الذي يخدم محافظات الشمال، سوف يقلل من الفاقد المائي وبالتالي يحسن من نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين واللاجئين المتواجدين بأعداد كبيرة في تلك المناطق. فقد تم منح العطاء لشركة فينشي VINCI في أيلول 2014 وقد بدأت الشركة بالعمل على المشروع بتاريخ 27 آذار 2015، أمّا بالنسبة لتسلم المعدات فقد بدأ في شباط 2016. ومن المتوقع أن ينتهي العقد في كانون أول 2016.

هذا المشروع هو واحد من ستة مشاريع جارية تمولها فرنسا. فهناك مشروعان آخران يهدفان لرفع كفاءة الأنظمة المائية لاستقبال مياه الديسي وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين واستبدال عدادات المياه وتحديثها بهدف معالجة مشكلات التدفق المنخفض وتقليل الفاقد المائي، وهما مشروعان ممولان بقرض من احتياطي الخزينة العامة الفرنسية المخصص للدول الناشئة بتنفيذ من شركة مياهنا (60 مليون يورو). أمّا بالنسبة للوكالة الفرنسية للإنماء، فهي بصدد تمويل مشروع الناقل الوطني من خزان أبو علندا إلى خزان خو لنقل كميات مياه إضافية من مياه الديسي لمحافظة الزرقاء (36 مليون دولار) كما تساهم الوكالة بتمويل جزئي لمشروع جر مياه وادي العرب-المرحلة الثانية (تمويل المشروع كاملاً:107 مليون دولار، تساهم الوكالة الفرنسية للإنماء ب42.8 مليون منها). كما خصصت الوكالة الفرنسية للإنماء مساعدات دعم للميزانية في قطاع المياه.

إن الحضور الفرنسي في الأردن يزداد بشكل ملحوظ لا سيما في قطاع المياه. فقد حشدت فرنسا ما يقارب خمسة عشر شركة مختلفة بما يشكل" نظاماً بيئياً حقيقياٌ". وبهذه المشاريع، تؤكد فرنسا دعمها للأردن في مواجهة أعباء اللجوء السوري. بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية التي تقدمها فرنسا، فهي تسعى كذلك إلى تعزيز البنى التحتية الأردنية المتأثرة بتدفق اللاجئين. ففي عام 2015، خصصت فرنسا حزمة من القروض الميسرة تصل إلى 265 مليون دولار أمريكي لدعم البنى التحتية الأساسية في البلاد (المياه والطاقة).

تم النشر في 17/03/2016

اعلى الصفحة