السفيرة تسلم الشهادات للمنظمات الجمعياتية في مجال الإعاقة في الشرق الأوسط


سلمت السيدة كورين بروزيه يوم الجمعة في عمان شهادات الدورة التدريبية لعشرين منظمة جمعياتية في مجال الإعاقة.

وقد حضر مديرو المنظمات من لبنان وسوريا وفلسطين واليمن ومصر والأردن. قام هؤلاء المديرين، المدافعين عن حقوق الإنسان، بالمشاركة بدورة تدريبية لمدة ثلالثة أشهر في عمان حول الحق والسياسات العامة. هذه الدورة منظمة من قبل المؤسسة غير الحكومية Handicap international وممولة بمبلغ 000 93 يورو من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية.

JPEG - 8.4 كيلوبايت

أشادت السفيرة، في هذه المناسبة، بالجهود المبذولة من قبل الأردن في مجال تفعيل مشاركة المعوقين، ورحبت أيضا بجهود صاحب السمو الملكي الأمير رعد الذي يرأس المجلس الوطني للمعاقين.

لدى المؤسسة الفرنسية غير الحكومية Handicap international في عمان مكتبا إقليميا لبلاد الشرق الأوسط والشرق الأدنى.


كلمة سعادة السيدة كورين بروزيه، السفيرة الفرنسية في إحتفال تسليم الشهادات في ختام الدورة التدريبية للمنظمات الجمعياتية في مجال الإعاقة (الجمعة 6 تشرين الثاني 2009 )

حضرة صاحب السمو الملكي، عطوفة السيد المدير، السيدات والسادة،

لقد منحت الوكالة الفرنسية للتنمية ثلاثة وتسعون الف يورو من أجل تنظيم هذا التدريب. ترغب فرنسا في دعم جهود بلدان الشرق الأوسط من أجل تحقيق إندماج إفضل للاشخاص المعوقين في مجتمعاتهم دائماً. وفي الأردن، عمل صاحب السمو الملكي الامير رعد الشئ الكثير من أجل الإرتقاء بحقوقهم وذلك من خلال القانون وتطوير السياسات المتكيفة مع اوضاعهم بشكل خاص. هذا هو السبب، بلا شك، الذي من أجله تم إختيار الأردن كبلد مضيف لهذا التدريب الإقليمي، والذي يتم ايضاً لمنفعة لبنان وفلسطين وسورية واليمن. ولكن يجب أيضاً على الأشخاص المعوقين أن ينظموا أنفسهم في هذه البلدان وان تكافح منظماتهم من اجل الوصول الى هذه الحقوق.

السيدات والسادة،

إنني مسرورة لأن منظمة ذات تجربة وخبرة مثل Handicap International قد تم إختيارها لمساعدة جمعياتكم على تعبئة نفسها بصورة افضل، وأود أن أشيد بدور هذه المنظمة الفرنسية غير الحكومية في إعادة الكرامة نفسها في كل مكان في العالم للاشخاص المعوقين. تمكنت فرنسا من تحقيق التقدم في هذا الطريق بفضل الجمعيات المتعددة التي قدمت للاشخاص المعوقين الفرص ذاتها المتاحة للآخرين من أجل تحقيق ذاتهم، مع الأخذ بعين الإعتبار الفوارق بينهم. هذا بعض مما نتمناه : أن تتمكنوا أنتم، مسؤولو الجمعيات المجتمعين اليوم، من القيام به للرجال وللنساء الذين يعيشون في بلدانكم ويعانون من إعاقة ما.

إن مشاركتكم في هذه الدورة لهو دليل على انكم تتقاسمون هذا الطموح، وأود أن أهنأكم، جميع المجتمعين هنا، على تفانيكم من اجل هذه القضية النبيلة.

أشكركم.

تم النشر في 18/01/2012

اعلى الصفحة