الإمبراطورية والمملكة، الأردن من منظور المعهد الفرنسي لدراسة الكتاب المقدس والآثار (1893-1935)

تنظم السفارة الفرنسية في الأردن، بالتعاون مع متحف الأردن، حفل توقيع كتاب بمناسبة إعادة إصدار كتاب "الإمبراطورية والمملكة، الأردن من منظور المعهد الفرنسي لدراسة الكتاب المقدس والآثار (1893-1935)" يوم السبت الموافق 5 كانون
الأول 2010.

يغطي هذا العمل الفترة ما بين 1896 و 1936 ويضم 150 صورة مختارة ونصوصا حول الرحلات التي قام بها أعضاء المعهد
الفرنسي لدراسة الكتاب المقدس والآثار إلى شرق الأردن. النصوص الموضوعة مكتوبة في ثلاث لغات: العربية والفرنسية والانجليزية. تمت إعادة إصدار هذا العمل ونشره - وهو لم يكن متاحا قبل ذلك في المكتبات - من قبل متحف الأردن والمعهد الفرنسي لدراسة الكتاب المقدس. يهدف هذا العمل إلى إتاحة الوثائق والصور الهامة عن تاريخ الأردن للجميع.

قام أساتذة المعهد الفرنسي لدراسة الكتاب المقدس، بصحبة طلابهم، خلال عدة عقود، برحلات منتظمة لوادي الأردن ابتداء من نهر اليرموك باتجاه البحر الميت وهضبة الأردن. كانوا يتجهون للشرق حتى القصور الصحراوية وواحة الأزرق وللغرب حتى العقبة ووادي رم والمدورة. وقد استخدموا الخط الحديدي الحجازي لأول مرة في 1907، سنة تشغيله، حتى معان.
لم يكن علم الآثار اهتمامهم الوحيد، فقد قام العلماء أيضا بدراسة طريقة الحياة التقليدية للقرويين والبدو، وكذلك تطور المنطقة خلال عقود مهمة في تاريخ الأردن الحديث. قاموا بتصوير العديد من مظاهر التطور لعمان وإدخال الكهرباء ووصول أول مركبات بمحرك وتشغيل سكة الحديد وبدايات السياحة للبتراء، إلخ.
تشكل صور المعهد الفرنسي وثائق مهمة لتاريخ الأردن الحديث. إنها صور واقعية تبين احترام المصور وتقديره للأشخاص والعادات
بعيدا عن "كليشهات" المستشرقين.

اهتم واضعا الكتاب، جيرالدين شاتلار وجان ميشيل دوتاراغون، بالمواضيع التي تمكننا من وضع وصف واقعي للزمن المدروس ولم يضعا الكثير من الصور التي تخص الآثار فقط. يضم الكتاب تسعة فصول: عمان، القصور الصحراوية، البحر الميت، مادبا وما حولها، من الكرك إلى الشوبك، درب الحج والسكة الحديدية الحجازية، البتراء، العقبة ووادي رم، الحياة اليومية.

يحتوي كل فصل على صور مختارة ومجموعة المعهد الفرنسي وعلى نصوص مكتوبة من قبل أعضاء الرحلات - والذين هم عادة المصورون أنفسهم - منشورة في مجلة الكتاب المقدس أو في كتب علمية. يحتوي الكتاب أيضا على خمسة عشر صورة لمواقع مهمة أخذها عثمان أكوز. يشرح فصلان تمهيديان في الكتاب الإطار التاريخي وأرشيف صور المعهد الفرنسي.

تم وضع الكتاب من قبل:

جيرالدين شاتلار، تعمل في عمان، دكتورة في التاريخ من معهد الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية في باريس. باحثة آثار
ومؤلفة لعدة كتب ودراسات حول الأردن.

الأب الدومينيكان جان ميشيل دوتاراغون، مسؤول أرشيف صور المعهد الفرنسي لدراسة الكتاب المقدس والآثار، أستاذ في العهد القديم واللغة الأوغاريتية ومدير مجلة الكتاب المقدس.

تم النشر في 19/01/2012

اعلى الصفحة