اكتشاف تمثال لأفروديت في جرش

على إثر العطاء الذي طرحته وزارة الخارجية والتنمية الدولية الفرنسية في 30 حزيران 2015، تم تأسيس برنامج جديد للأبحاث مدته أربع سنوات (2016-2019) يُعنى بـ"حمامات الشرق الكبرى في العصور الرومانية واليونانية"، وذلك في إطار بعثة الآثار الفرنسية في جرش (MAFJ)، بإدارة الدكتور توماس لوباونThomas Lepaon وبالتعاون مع الجامعة الأردنية.

اكتشف فريق التنقيب قطعة من تمثال مصنوع من رخام اليونان الأبيض في 12 أيار 2016. تتكون القطعة، التي يبلغ طولها 1.67 متر، من قاعدة سفلية لتمثالين أحدهما لأفروديت والآخر لطفل يمثل آلهة الحب (أيروس)يعتلي حيوان الدولفين. تنتمي مجموعة التماثيل هذه إلى نوع " أفروديت تراوس" المعروفة بشكل رئيس في مدينة روما. تحتوي القاعدة على نقشين يونانيين. الأول على الجهة العليا من القاعدة، يتكون من أربعة أسطر، تشير إلى أن ديميتريوس، ابن أسليبيودوتوس بالتبني، قد قدم هذا التمثال مع قاعدته والمذبح للآلهة. أما النقش الثاني، فهو على الجانب الأيمن من القاعدة، يشير إلى تاريخ20 Xanthikos/Xandikos 216 في عصر جراسا، أي سنة 153/154 ميلادية، في عهد الامبراطور أنطونيوس بيوس.

يطرح هذا الاستكشاف تساؤلات جديدة حول استخدام الرومان للحمامات الساخنة، كما يؤكد على قدرات بعثة الآثار الفرنسية في جرش (MAFJ) والتي تعمل حالياً على هذا الصرح في جرش.
لمتابعة أخبار بعثة الآثار الفرنسية في جرش (MAFJ)، إليكم الرابط التالي:

https://www.facebook.com/Mission-Arch%C3%A9ologique-Fran%C3%A7aise-de-Jerash-216692632012687

GIF

تم النشر في 23/05/2016

اعلى الصفحة