إسرائيل/فلسطين : منبر مشترك للسيد لوران فابيوس، وزير الشؤون الخارجية، و نظيره البريطاني السيد ويليام هيغ (1 كانون الأول/ديسمبر 2012)

إن بلدينا، فرنسا وبريطانيا، ملتزمان بقوة لصالح حق الفلسطينيين في الحصول على دولة، والجمعية العامة للأمم المتحدة تبنت قرارا يعطي فلسطين وضع دولة مراقب غير عضو في المنظمة الدولية. ولقد حلّلنا النتائج المحتملة للقرار المذكور على عملية السلام، وكانت لنا، بهذا الخصوص، خيارات مختلفة. غير أننا متحدون حول الأمور الأساسية؛ أي حول التوقعات والحاجة للسلام في الشرق الأوسط

إن الأمر الأساسي هو العودة السريعة إلى المفاوضات التي هي الطريق الوحيد الممكن للتوصل إلى اتفاق سلام عادل ودائم تولد بموجبه دولة فلسطين السيدة والقابلة للحياة، وتعيش بسلام وأمن إلى جانب دولة إسرائيل. ولهذا الغرض، فإننا ندعو الإدارة الأميركية للإنخراط مُجدّداً و بشكلٍ سريعٍ لمصلحة مسارالسلام. وإن فرنسا وبريطانيا، بصفتهما عضوين دائمي العضوية في مجلس الأمن الدولي وفي الاتحاد الأوروبي، ستقدّمان دعماً مطلقاً ومن غير أي تحفظ لهذه الجهود

إننا نعتبر أن الأمر الأساسي في نظرنا هو أن يدخل الطرفان في مفاوضات من غير شروط مسبقة، وأن وضع العراقيل على درب المفاوضات ليس من شأنه سوى تأخير السلام. ولذا، يتعين على الطرفين، على وجه الخصوص، أن يمتنعا عن اتخاذ أي قرارات لا تتلاءم مع مقتضيات الحوار، وعن كل إجراء من شأنه أن ينسف إمكانية حل الدولتين

نحن نعتبر أن الأساس هو العودة إلى الحوار على أساس محددات واضحة، وتحديدا بخصوص الحدود بين إسرائيل والدولة الفلسطينية التي يجب أن تقوم على أساس حدود عام 1967 مع تبادل متفق عليه ومتعادلٍ لأراض، وعلى ترتيبات أمنية صلبة تضمن أمن إسرائيل على المدى البعيد من غير أن تنتهك سيادة دولة فلسطين المقبلة، وعلى اتفاق يجعل من القدس عاصمة الدولتين، فضلا عن حل عادل متفق عليه وواقعي لموضوع اللاجئين

إن الأساس هو دعم قيام مؤسسات الدولة الفلسطينية القادمة وتثبيتها ميدانيا، ودعم عمل السلطة الفلسطينية التي تسعى منذ 5 سنوات إلى إقامة دولة تقوم بوظائفها وفق ما اعترفت به المؤسسات المالية الدولية

إن الأساس هو أن يتزاوج دعمنا لولادة الدولة الفلسطينية مع التزامنا الصلب بأمن إسرائيل وحقها في الوجود. ونحن، بعد أيام على أزمة غزة، نشدد القول على أنه من غير المقبول أن يستهدف المدنيون في إسرائيل وفلسطين. العنف لا يقود سوى إلى مزيد من العنف، وليس إلى حل سياسي.

إن الأساس هو العمل معا من أجل القيام بأقصى ما نستطيعه حتى يكون عام 2013 عام التقدم نحو السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين

منبر مشترك للسيد لوران فابيوس، وزير الشؤون الخارجية، و نظيره البريطاني السيد ويليام هيغ]
(1 كانون الأول/ديسمبر 2012)->http://www.diplomatie.gouv.fr/ar/les-relations-bilaterales-et/les-territoires-palestiniens/evenements-et-visites-bilaterales-1072/article/tribune-conjointe-de-laurent]

تم النشر في 04/12/2012

اعلى الصفحة