أمسية 14 تموز

السيِّدات والسادة الوُزَرَاء

السيِّدات والسادة السُفرَاء
الأصدقاء الأعزِّاء،

إنّني سعيدةٌ بِحُضور هذا الجمعِ الكبيرِ لِلاحتِفال معنا بالعيد الوطنيّ لِلجمهوريّةِ الفرنسيّة. إنَّه َلفخرٌ كبيرٌ أن نرى لفرنسا هذا القدر من الأصدقاء في الأردن. وهو دليلٌ هامٌّ على علاقة الثِّقة بين بَلدَينا.

وأنا مسرورةٌ جدّاً لأنّني سأستطيع هذا المساء ، بعْدَ أقلَّ مِنْ عام على وُصولِي ، أنْ أشكرَ كلّ الذين فتحو لي أبواب الأردن. مَنْ دعوني إلى بيوتِهِم وشَركاتِهم، وجمعيّاتِهم، أوْفياءَ بذلك لْكَرَمِ الضِّيافة الذي عُرِفَ بِهِ بلدُكم.

إنّ اهتمامَ فرنسا بالأردن لَمْ يتوقَّف يوماً. لكنَّ الأكيدَ ، أنّ هذا العام كان اسْتِثْنائيّاًً . حيثُ شهد لقاءاتٍ على أرفع المُستويات السياسيّة، الاقتصاديّة، والثقافيّة، هنا وفي باريس. لقد الْتَزَمَت فرنسا بعَزمٍ وبشكل ملْموس بمُواكَبةِ الأردن في مشاريع التنْمِية الكبرى : في مجالات النقل والطّاقة والمياه والتكنولوجيا الجديدة.

لقد عَرَضَ رئيسُ الوزراء ، السيِّد فرانسوا فيّون على الأردن في زِيارَتِه في شُبَاط الماضي، شراكةً شامِلة، سياسيّة، اقتِصاديّة وثقافية،وفقاً لِرَغبةِ السيِّد رئيسِ الجمهوريّة وجلالةِ الملك. ستكون هذه الشَرَاكةُ خارِطةَ الطريقِ لنَا في الشُّهورِ القادِمة. وأنا أعْتَمِد عليكُم من أجل مُواصَلةِ العمل في هذا الاتّجاه.

لقد شَهِد هذا العام ولادةَ آمالٍ كثيرة، لكنّهُ شَهِدَ أيضاً بعضَ الخَيْبات وبعضَ المِحَن. مِثِلٌُكم جميعاً، نشْعُر بِخَيِبةِ أملٍ كبيرة لِعَدَمِ ُوجُودِ تَقدّم في المُفاوَضات مِنِ أجلِ قِيام دولةٍ فلسطينيّة. ونحنُ قَلِقون أيضاً لِتفاقُم الأوْضَاع في القدس. كما نشْعُر بِصَدْمةٍ عميقة بِسَبَب العمليّة العَسْكريّة التي وقَعَت في مياه غزّة في نهاية أيّار الماضي. العمليّة التي ذكّّرَت بطبيعةِ الحصار المفْروضِ على غزّة والذي لا يُمكن الدفاعُ عنه.

كما تُثِير القلَقَ الأزمةُ الاقتصاديّة التي ما تزال آثارُها قائمة. ممّا جَعَلَ الحُكومةَ في البَلَديْن تَطلُبُ مِنْ المُواطِنين بذْلَ جُهودٍ غَيْرَ مَسْبوقة. ينْبغي لهذِه التحدِّيات المُشتَركة أنْ تُقرِّب بينَنا.

رُغمَ التحدّيات الكبيرة، يَعرِفُ الأردن كيفَ يبقى مركِزاً لِلاسْتِقرار والحَداثةِ والاعْتِدال في المنْطِقة. إنّه يَرسمُ طريقَهُ الخاصّ كيْ يَضْمَن لِشبابِه مستقبلاً أفْضَل.

وعلى هذا الطريق تُريدُ فرنسا أنْ تُرافِقًه.

عاشَ الأردن، عاشَت فرنسا، وعاشَت الصّداقةُ الفرنسيّة- الأردنيّة !

JPEG - 60 كيلوبايت
JPEG - 40.3 كيلوبايت
img0
JPEG - 58.9 كيلوبايت
JPEG - 62 كيلوبايت
JPEG - 61.4 كيلوبايت
JPEG - 57.1 كيلوبايت
JPEG - 49.2 كيلوبايت
JPEG - 55.6 كيلوبايت
JPEG - 46.5 كيلوبايت
JPEG - 44.3 كيلوبايت
JPEG - 48.5 كيلوبايت
JPEG - 41.5 كيلوبايت
JPEG - 43.7 كيلوبايت
JPEG - 48.6 كيلوبايت
JPEG - 43.6 كيلوبايت
JPEG - 45.2 كيلوبايت
JPEG - 44.9 كيلوبايت
JPEG - 45.2 كيلوبايت
JPEG - 41 كيلوبايت
JPEG - 50 كيلوبايت
JPEG - 43.6 كيلوبايت

تم النشر في 21/07/2010

اعلى الصفحة